
عندما أستحضرك في ذهني لأشرع في الكتابة عنك...
لا أدري كيف تتحول الكلمات داخل رأسي عنك...... إلى زوارق بيضاء ورقية...حالمة....مسافرة....
وما تلبث إلا أن تغرق بذلك البحر الهائج من الكلمات التي أحملها إليك...وتذوب ....
تذوب وسط دوامات الحروف.
عندما أبدأ في الكتابة عنك...يتحول القلم بين أناملي إلى غصن شجرة ندى ......
ويصبح الحبر زخاتٍ من المطر البراق اللؤلؤى الشفاف النقي....
لا أدرى كيف أن الصفحة البيضاء تحت يدي تصير زهرة ياسمين ناصعة البياض.....حريرية الملمس ....عطرة
كيف يمكن للمشاعر في صدري حين أشرع في إزاحة الستار عنها أن تصبح شلالاً من الماء العذب الجميل المنحدر من ثنايا معطفي إلى طاولتي الخشبية المنقوش عليه اسمك الرنان
عندما أكتب عنك......تفاجئني حجرتي وقد أنبتت جدرانها أزهارا ربيعية محملة بأهازيج العشق واكتست أرضياتها اللون الأخضر العشبي..........
وعلت أصوات العصافير المحلقة حولي في وداعة...........
وتطايرت من حولي الفراشات الملونة الرقيقة
كيف يمكن لعاشقة مثلي أن تحولها الكلمات عنك إلى أنشودة عشق ورقيه.......
هل لك أن تقول لي ....كيف؟؟

